لو كان عندي دار نشر
ان الثقافة ليست بالامر الهين فإن تقرا كتاب أو كتابين لا يعني بالضرورة انك مثقف والأمر ذاته ينطبق على صاحب الشهادة ، فليس كل من حمل شهادة يعتبر مثقف بل ان تكون حامل لشهادة ما ولكنك لا تجيد شيء من الأدبيات العامة أو ان تكون انساناً يملك القليل من المعلومات حينها تصبح شهادتك سبة عليك فتكون حمارا بشهادة بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراه فكيف الحال وانت تتصدى لأن تكون صاحب دار نشر .
الناشر يجب أن يكون مثقفا ثقافة عالية جدا لكي لا يصح عليه القول بأن (باب النجار مكسور) بل يجب أن يكون مختصا اختصاصا دقيق في مجاله ، فدار النشر ليست مشروعا تجاري يدر الأرباح فقط بل هي جامعة متنقلة في كل مكان وعلى صاحبها ان يكون صاحب حنكة لكي يعرف من أين يسلب فؤاد القارئ .
اعرف حماراً يملك دار نشر إلا أنه يعرف كيف تؤكل الكتف ، فدائما ما تراه يتبرع بالكتب دعما للثقافة و يقوم بتخفيض الأسعار بين فترة و أخرى بالإضافة إلى ما يسميه دعم الجيل الشبابي عبر طبع كتاباتهم و بأسعار بسيطة و دائما ما تجده بصحبة المثقفين و الشعراء و الكتاب إلا انك ان سئلته ان يذكر لك اسم شخصية واحدة من شخصيات الروايات التي يطبعها في داره لتلعثم و فر هاربا ، هذا الشخص و أمثاله قد هدم الثقافة في العراق فالكتب التي يتبرع بها ما هي إلا كتب تافهه اكلتها الجرذان في مخازنه والاسعار التي يخفضها ماهي الا أسعار بخسه سياخذها اضعاف مضاعفة اذا عدت وتعاملت معه وأما دعمه لجيل الشباب فهو أكذوبة معروفة لكي ياخذ أكبر عدد من الأموال من جيوب المغفلين و الحالمين بالشهرة .
من أكثر دور النشر التي تعجبني هي دار تكوين هذه الدار العظيمة التي أتوقع أنها ستبقى لخمسين عاما في الصدارة لما تملكه من عقلية جبارة فصاحب الدار مجموعة إدارية ترأسها بثينة العيسى وهي كاتبة مثقفة ومحنكة تعرف كيف تجلب العلم و الادب و المال معا وبصورة ممتعة جدا ومن اراد ان يتابع انجازات تكوين فلينظر إلى حساباتهم و حينها سيكفر بكل دور النشر الموجودة عندنا .
اتمنى ان اكون صاحب دار نشر فإن تكون قارئ هو أمر ممتع وان تكون شاعراً أو كاتباً أيضا هو أمر ممتع ولكن ان تكون ناشراً فهي المتعة بذاتها ، كيف لا وانت ستكون سبباً لإحياء اناس كثر من قبور الجهل .
لو كنت صاحب دار نشر لتعاقدت مع مجموعة من النقاد و الكتاب و الشعراء ولجعلتهم مسؤولين عن جودة الكتاب الذي سينشر بالتأكيد سأنشر أكبر عدد من روايات الأدب العالمي الذي مازلنا إلى اليوم بعيدين تمام البعد عنه بالأخص الأدب الأوربي وإبداعاته الكثيرة .
بالتأكيد ان الشباب يجب أن يكونوا أصحاب دور في نشر الثقافة وبالتأكيد لن أسمح لمن هب ودب ان ينشر تفاهته التي يسميها نصوص بحجة دعم الشباب لو أتاني أحد منهم ساضربه بكتب بوكوفسكي .
و لكن أين المال لكل هذا يا اصدقائي لا عليكم ان هذا إلا احلام الساهدين و تأثير امتحان القانون الدولي الخاص اعاذنا الله واياكم من شره
كمال الدين الزبيدي
الجمعة ١٤ / ٦ / ٢٠١٩
الناشر يجب أن يكون مثقفا ثقافة عالية جدا لكي لا يصح عليه القول بأن (باب النجار مكسور) بل يجب أن يكون مختصا اختصاصا دقيق في مجاله ، فدار النشر ليست مشروعا تجاري يدر الأرباح فقط بل هي جامعة متنقلة في كل مكان وعلى صاحبها ان يكون صاحب حنكة لكي يعرف من أين يسلب فؤاد القارئ .
اعرف حماراً يملك دار نشر إلا أنه يعرف كيف تؤكل الكتف ، فدائما ما تراه يتبرع بالكتب دعما للثقافة و يقوم بتخفيض الأسعار بين فترة و أخرى بالإضافة إلى ما يسميه دعم الجيل الشبابي عبر طبع كتاباتهم و بأسعار بسيطة و دائما ما تجده بصحبة المثقفين و الشعراء و الكتاب إلا انك ان سئلته ان يذكر لك اسم شخصية واحدة من شخصيات الروايات التي يطبعها في داره لتلعثم و فر هاربا ، هذا الشخص و أمثاله قد هدم الثقافة في العراق فالكتب التي يتبرع بها ما هي إلا كتب تافهه اكلتها الجرذان في مخازنه والاسعار التي يخفضها ماهي الا أسعار بخسه سياخذها اضعاف مضاعفة اذا عدت وتعاملت معه وأما دعمه لجيل الشباب فهو أكذوبة معروفة لكي ياخذ أكبر عدد من الأموال من جيوب المغفلين و الحالمين بالشهرة .
من أكثر دور النشر التي تعجبني هي دار تكوين هذه الدار العظيمة التي أتوقع أنها ستبقى لخمسين عاما في الصدارة لما تملكه من عقلية جبارة فصاحب الدار مجموعة إدارية ترأسها بثينة العيسى وهي كاتبة مثقفة ومحنكة تعرف كيف تجلب العلم و الادب و المال معا وبصورة ممتعة جدا ومن اراد ان يتابع انجازات تكوين فلينظر إلى حساباتهم و حينها سيكفر بكل دور النشر الموجودة عندنا .
اتمنى ان اكون صاحب دار نشر فإن تكون قارئ هو أمر ممتع وان تكون شاعراً أو كاتباً أيضا هو أمر ممتع ولكن ان تكون ناشراً فهي المتعة بذاتها ، كيف لا وانت ستكون سبباً لإحياء اناس كثر من قبور الجهل .
لو كنت صاحب دار نشر لتعاقدت مع مجموعة من النقاد و الكتاب و الشعراء ولجعلتهم مسؤولين عن جودة الكتاب الذي سينشر بالتأكيد سأنشر أكبر عدد من روايات الأدب العالمي الذي مازلنا إلى اليوم بعيدين تمام البعد عنه بالأخص الأدب الأوربي وإبداعاته الكثيرة .
بالتأكيد ان الشباب يجب أن يكونوا أصحاب دور في نشر الثقافة وبالتأكيد لن أسمح لمن هب ودب ان ينشر تفاهته التي يسميها نصوص بحجة دعم الشباب لو أتاني أحد منهم ساضربه بكتب بوكوفسكي .
و لكن أين المال لكل هذا يا اصدقائي لا عليكم ان هذا إلا احلام الساهدين و تأثير امتحان القانون الدولي الخاص اعاذنا الله واياكم من شره
كمال الدين الزبيدي
الجمعة ١٤ / ٦ / ٢٠١٩
تعليقات
إرسال تعليق